الخميس، 31 أكتوبر، 2013


لم تلدني امرأة ,
جئتُ معلقاً في هوّة الحزن , مابين العدم والانتظار ,,
أستنسخُ ضحكة الآخرين ,
وأنسبها لنفسي , لفظتني المواعيد ,,
منبوذاً كالليل , أشدّ وحدةً من الآلهةٍ ,,
أمّي كلّ النساء , وأبي الحزن الطّافح في عيون الذين أحبّهم ,, وهاجرتُ
غالطتُ الوحشةَ , وأكلتُ الصّدأ ,,
نزعتُه من جلدي , ولم أبكي لأحد ,,
كنتُ خائفاً من النّسيان , حشوتُ به صمتي ,,
لم تكن يدي , ولا أصابعي ,,
كانت الكلمات , من تقودكم إليّ ,,
لم يكن قاربي , ولا طوفاني ,,
مع هذا لوّحتُ بكلٍّ ندمِ ممكنٍ , غامرتُ بقلبي الوحيد ,,
وفتحتُه لغيلان جريحة , وجرذان جربة ,,
ونجوتُ وحدي ,,
أنا الذي , نادتني المكائد باسمي ,,
ولم يعثر فرحي على باب ,,,!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق